مجمع الحريه التعليمى

مجمع الحريه التعليمى

منتديات الحريه التعليمى ( رياض أطفال -إبتدائى - إعدادى - ثانوى عام - ثانوى تجارى) يضم جميع مناهج ومراجعات جميع المراحل التعليمية وجميع دروس وملازم ومتطلبات الطلاب
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم فى فى منتديا الحريه التعليمية .. لا تقرأ وترحل .. شاركـ المعلومات مع الجميع

شاطر | 
 

 مصير السياحة تحت حكم الإسلاميين..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مستر محمد
المدير العام
المدير العام
avatar

كيف تعرفت علينا : Google
ذكر عدد المساهمات : 127
نقاط المشاركة : 316
تاريخ الميلاد : 21/06/1991
تاريخ التسجيل : 16/12/2011
العمر : 26
الموقع : http://el7orya.yoo7.com
العمل/الترفيه : مدير المجمع
المزاج : الحمد لله رب العالمين

مُساهمةموضوع: مصير السياحة تحت حكم الإسلاميين..   الجمعة ديسمبر 23, 2011 7:16 pm

مصير السياحة تحت حكم الإسلاميين.. إلهامى
الزيات: "الحرية والعدالة" يقول شيئاً ويفعل عكسه فما هو الضمان لنا بعدم
تغيير موقفه من السياحة.. حسام الشاعر: تضررت من تحريم العمل بالسياحة



الجمعة، 23 ديسمبر 2011 - 17:53






جانب من الندوة


أعدها للنشر - ميرفت رشاد وهند مختار - تصوير - ياسر خليل







◄ أحمد خيرى: الليبراليون يدعمون السياحة والمشكلة فى السلفيين.. والبعض يريد اختراع العجلة
◄ علاء الكحكى: هناك غموض فى موقف بعض التيارات.. والأمر يحتاج أن تعلن الأحزاب مواقفها بوضوح
◄ هشام زعزوع: تصريح الدكتور سعد الكتاتنى بشأن عدم المساس بالقطاع نقطة التقاء للحوار
◄ ناصر ترك: معظم الأحزاب الإسلامية لا تمتلك رؤية واضحة للسياحة.. وحتى المجلس الاستشارى يخلو من ممثل للسياحة
◄ عمرو حلمى: عدد من شركات السياحة الألمانية أخرجت مصر من قائمتها بعد الاضطرابات الأخيرة
◄ إسراء عبدالفتاح: التيارات الإسلامية أصبحت موجودة.. وعلى الشعب المصرى أن يقبل بها أو يخرج ليقول كلمته ضدها

وسط حالة القلق والاضطراب التى تغرق فيها الحياة السياسية والأمنية بل
الاجتماعية فى مصر، بعد الأحداث الأخيرة التى بدأت بما حدث من اشتباكات
أمام مجلس الوزراء، يتزايد يوميا الخوف على مستقبل القطاع السياحى
والعاملين به، وهو ما تعززه تصريحات سابقة لبعض رموز التيار الدينى
والأحزاب ذات المرجعية الإسلامية خصوصا حزبرى «الحرية والعدالة» و«النور»
التى اعتبرها العاملون بقطاع السياحة غير مطمئنة، بل مثيرة للقلق والمخاوف
بشأن مستقبل قطاع السياحة والعاملين به.

وأمام هذه التحديات عقدت «اليوم السابع» ندوة موسعة حول قضية شارك فيها
إلهامى الزيات،رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام المصرى للغرف السياحية،
والإعلامى علاء الكحكى، رئيس مجلس إدارة شركة ميديا لاين، وحسام الشاعر،
رئيس غرفة شركات السياحة، وحازم شوقى، مسؤول اللجنة السياحية بحزب الحرية
والعدالة، وناصر ترك، نائب رئيس غرفة شركات السياحة ورئيس لجنة السياحة
الدينية، ووليد البطوطى، وكيل النقابة العامة للمرشدين السياحيين، ومن
الناشطين السياسيين الناشط أحمد خيرى، عضو المكتب السياسى لحزب المصريين
الأحرار، والناشطة السياسية إسراء عبدالفتاح، ومن المرشدين السياحيين عمرو
حلمى، وعطية شعبان، وأدار الندوة خالد صلاح، رئيس تحرير «اليوم السابع»،
الذى بدأ بتوجيه سؤال عن القضية.



إلهامى الزيات، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام المصرى للغرف السياحية: هناك
أشخاص يفتون فى السياحة، ويصدرون تصريحات كأنهم يمتهنون السياحة من قديم
الزمن، فقدرات مصر السياحية وموارد الدخل التى تضيفها للاقتصاد المصرى بحجم
استثمارات يقدر بما يزيد على 200 مليار جنيه، وتمثيلها لـ11.6 من الناتج
القومى و%49 من الصادرات غير المباشرة لمصر التى تدر عليها عائدا ماديا
كبيرا يقدر بما يزيد على 12.5 مليار دولار سنويا.

وهناك محاولات تغيير القطاع السياحى، وفق أهواء تيار بعينه دون النظر
للصالح العام والاستثمارات السياحية فى مصر، ومستقبل ملايين العاملين يعد
نوعا من الديكتاتورية والرجوع للنظام السابق، ولا يمكن إنكار أن الإخوان
استحوذوا على الغالبية من نسبة البرلمان خلال هذه الانتخابات، ولكن
العاملين بالسياحة لن يسكتوا فى حالة المساس بالسياحة.

والمظهر العام لميدان التحرير والاعتصامات التى يشهدها تؤثر سلبا على
السياحة الوافدة، فالميدان كمكان قيم فيه حدث عالمى أصبح واحدا من أهم
الأماكن السياحية التى سيحرص أى سائح قادم لمصر على زيارته، ولكن وجود
الاعتصامات سيضر القطاع، بالإضافة إلى أن الاشتباكات ولجوء الأطفال إلى
إلقاء المولوتوف والحجارة على المنشآت أصبح سلوكا معتادا. وأضاف: الأمر
أصبح «سويقة» ولا يمكن مقارنة هذه الاعتصامات بمايحدث فى الدول الأجنبية،
ومنها نيوزيلندا التى يعتصم فيها المتظاهرون دون أى تعطيل لمصالحهم
الاقتصادية، وتكون بطريقة حضارية.



والسائح أمامه دول كثيرة، ومقاصد أخرى سيلجأ إليها إذا لم يرغب فى القدوم
لمصر، فهناك تركيا والأردن وتونس التى فى مقدورها جذب ملايين السائحين،
والسائح ليس مجبرا على القدوم لمصر، وأمامه الكثير من المقاصد الأخرى.

وهناك أكثر من 200 مليار جنيه أنفقت على سياحة الشواطئ، ولا يمكن الاستغناء
عنها، فحزب الحرية والعدالة قال فى بداية الانتخابات إنه لا يريد سوى %20
من المقاعد البرلمانية، وحاليا هو يسعى للغالبية، فبالتالى هو يقول شيئا
ويفعل عكسه، فما هو الضمان لنا أن تصريحاته عن السياحة لن تتغير. وعن
السياحة الرياضية التى يريد الحزب التركيز عليها تكلف المليارات حتى يتم
النظر إليها أو استضافتها، أما عن السياحة العلاجية، فإن كلية الطب فى مصر
لا تخرّج أطباء، والدول الأخرى التى تنافس مصر بالسياحة العلاجية أنقى
وأرخص تكلفة من مصر.

ونحن متطوعون أن نجلس مع حزب الحرية والعدالة، ومناقشة مشاكل القطاع فى اجتماع مصغر نخرج منه برؤية كاملة للقطاع.

إهدار لموارد مصر
حسام الشاعر، رئيس غرفة شركات السياحة: الهجوم على القطاع،خاصة «السياحة
الشاطئية» هو إهدار لأموال المصريين وموارد مصر، ولابد من محاكمة من يحاول
إهدار هذه الأموال والموارد، أو وقف هذا النشاط السياحى، وهناك مئات
الملايين التى أنفقت فى هذا المجال، الذى هو وحده القادر على جذب ملايين
السائحين لمصر سنويا، وبعض رموز جماعة الإخوان المسلمين أحدثوا «انفلاتا
دينيا»، ولابد أن يدركوا جيدا كيف يحموا القطاع السياحى.

كما يجب عدم فرض قيود على السياحة، ولا استغناء عن السياحة الشاطئية،
والسياحة هى الصناعة الوحيدة القادرة على جلب مليارات الجنيهات بمجرد وقف
التصريحات المخيفة للتيارات الإسلامية، واستقرار الأوضاع بميدان التحرير،
ويجب على الأحزاب الإسلامية توحيد تصريحاتها تجاه القطاع السياحى، والإعلان
عن برنامج واضح وصريح للقطاع، وامتلاك القدر الكافى من الجرأة، للاعتراف
بأن «السياحة حلال».

وأسلوب «التعبئة الشعبية» الذى يلجأ إليها حزب الحرية والعدالة أسلوب خاطئ
ورسالة خاطئة، فعدم الوضوح أثار القلق، ومطلوب من الحزب عدم تحريم الحلال
أو تحليل الحرام.

وأنا تضررت شخصيا من «تحريم العمل بالسياحة»، حيث بدأ عدد من العاملين لدىّ
يقتنعون بالفعل أن السياحة حرام، وهو ما يدفعنى لمطالبة الأحزاب
الإسلامية، خاصة الحرية والعدالة بتبنى حملة «السياحة حلال» كنوع من تقديم
النية السليمة نحو القطاع وتطويره، والتحدث عن مشروع اقتصادى يهدف لتطوير
السياحة والمناطق السياحية، مثل مرسى علم وغيرها من المناطق السياحية
الأخرى التى مازال عدد كبير منها حتى الآن لم يستغل بعد، وأنا ساندت عددا
من مرشحى الكتلة المصرية بالانتخابات خوفا من تأثير الحرية والعدالة على
القطاع فى منطقة البحر الأحمر.



والأنماط السياحية المختلفة، ومنها السياحة الثقافية وسياحة المؤتمرات،
أصبحت معدلات الجذب السياحى الوافدة إليها خلال الـ15 سنة الماضية قليلة،
وذلك لأن سياحة الشواطئ أو الاستجمام، وما يتمتع به كل من البحر الأحمر
ومدينتى الغردقة وشرم الشيخ، من روائع تحت الماء، تتمثل فى سياحة الغوص،
تجعل السائحين يفدون إليها من مختلف أنحاء العالم، ومن مختلف الجنسيات،
وزادت بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية.

هناك ثوابت لا يصح الحديث فيها، وهى أنه لا استغناء عن السياحة الشاطئية،
فأنا شخصيا أنشأت فندقا بدون خمور بنسبة إشغال لا تتعدى الـ%10، وبسعر يصل
يصل لنصف الثمن، ولكن الإشغالات كانت ضعيفة، فخريطة مصر عندما كانت ثقافية
فقط كان يأتى مليون سائح فقط، ولكن منذ بدأ البحر الأحمر فى النشاط السياحى
أتى 14 مليونا، بالرغم من أنه من المفترض أن يأتى لمصر ما يزيد على الـ20
والـ30 مليون سائح، أى هجوم على السياحة الشاطئية هو إهدار لأموال
المصريين، ولابد من محاكمة من يهدر هذه الأموال أكثر من محاكمة مبارك،
«البنك الأهلى ممكن يتهد إذا تم الاستغناء عن السياحة الشاطئية، فكل سياسى
أو اقتصادى يحتاج سنوات لوضع خطط للزراعة والصناعة، إلا السياحة، فهى
الوحيدة القادرة على التعافى سريعا إذا لم يتواجد التحرير، وما يحدث فيه».

«واللى قدر يمشى مبارك، هيقدر يمشى الحرية والعدالة وأى حزب آخر يقف أمام
القطاع السياحى، فالحرية والعدالة ليس لديه رؤية واحدة، خاصة أن السياحة
تعانى الكثير من المشاكل، وليس فى مقدورها التعرض لمثل هذه اللخبطة
والتصريحات المختلطة وغير الواضحة، ففاتورة خسائر السياحة تقدر بالمليارات
يوميا مع استمرار هذه الأوضاع».

موقف الإخوان من السياحة
حازم شوقى، مسؤول اللجنة السياحية بحزب الحرية والعدالة: نرفض التصريحات
النارية ولا يمكن محاسبة أى مسؤول بالحزب عن تصريحاته، لأنها «بدرى عن
ميعادها حتى لو كانت تصريحات حقيقية، أنا مش وظيفتى أقول هنغير إزاى، أو
أتحدث عن النقاط الخلافية، ولكن وظيفتى أن أحدد الرؤية التطويرية للقطاع،
ونحرص على عمل خطة مدروسة للسياحة العلاجية، حتى لو كانت على مدى 20 سنة،
مصر ليست قليلة وقوتنا كبيرة ويمكن استغلالها، فهناك السياحة الرياضية،
واستضافة الأولمبياد، وعن تصريحات قيادات الحزب فكلامهم ملزم لى ولكافة
المتواجدين بالحزب، الحرية والعدالة لن يتخذ قرارا بإغلاق سياحة الشواطئ
إلا بالوجود مع العاملين بجهاز السياحة».



فأنا أعمل منذ 12 عاما فى مجال السياحة البيئية، وبالتالى لابد أن يكون
هناك تركيز من برنامجنا على تطوير السياحة البيئية، والعمل الجماعى، ورفع
مستوى العاملين فى القطاع السياحى وسلوكهم، وحقهم أيضا كمواطنين مصريين فى
عيشة كريمة، خاصة أن العاملين بالسياحة مهدورة حقوقهم تماما فى مجال
التأمينات، فقبل الحديث عن البيكينى والخمور، لابد أن نتحدث عما يمس
السياحة، وما للعاملين من حقوق، وما عليهم من واجبات فى سلوكيات من شأنها
إظهار صورة مصر الإيجابية أمام السائحين،بجانب تذليل مشاكلنا مع لبنان
والمغرب وتونس وإيران، لفتح أسواق جديدة بين هذه الدول ومصر.

لابد أن نظهر سياحتنا الاحترافية أمام العالم لاستقطاب السائحين من مختلف
دول العالم، وليس التركيز على دول بعينها، فالسياحة لا تعنى زيارة سائح
لمصر، وأخذ نقود منه، ولكنّ هناك بعدا إستراتيجيا واجتماعيا أبعد يقوم على
العلاقات الطبيعية بين الدول ومصر.

ولابد من إيقاف «الرعب» الذى يعيش فيه العاملون بالسياحة، فالتغيير سيكون
طبيعيا، وتنشيط السياحة الرياضية والعلاجية والبيئية هو أهم أهدافنا، وحزب
الحرية والعدالة لديه رؤية واحدة، هى التركيز على الجوانب السياحية الأخرى،
بخلاف السياحة الشاطئية، وفتح أسواق سياحية أخرى مع تركيا وإيران وتونس
ودول أخرى، والعاملون بالسياحة لابد أن يستغلوا تواجد الحزب فى البرلمان فى
تذليل مشاكل العصر السابق، والحصول على حقوقهم المهدورة فى مجال قوانين
العمل وإمكانية التعرض لتسريحهم من العمل فى أى وقت. والحرية والعدالة داخل
البرلمان لن يمثل %100، ولكن ستكون هناك قوى أخرى، وبالتالى سيكون هناك
حوار وتبادل للآراء، فنحن سنؤمن بالأغلبية، وبطريقة الحوار الطبيعية.

ولجنة السياحة بالحزب ليس من دورها مراقبة تصريحات القيادات، ولكننا نركز
على برامجنا التى يتم وضعها من أجل تحقيقها، فنحن غير ملزمين كـ«لجنة
سياحة» بمتابعة تصريحات قيادات الحزب، ونظرة الحرية والعدالة للقطاع
السياحى نظرة شمولية سواء فى الروابط السياسية أو الاجتماعية، وعودة الأمن
الذى ترافقه عودة القطاع السياحى، ورصد الحرية والعدالة مجموعة من النقاط
فيما يتشرموطه بالعاملين فى السياحية، ومنها وجود سلوكيات سلبية كثيرة وحالات
من مضايقات للسائحين، بالإضافة إلى اشتغال عدد كبير فى سياحة الغوص، دون أى
درجات تعليمية لديهم.

وضعهم الحزب للتخطيط ووضع البرامج التى سيتم العمل بناء عليها، فيما يتشرموطه
بالقطاع السياحى، والسياحة العلاجية فى مصر لابد أن يتم التركيز عليها
بشكل كبير لقدرتها على ادخار ملايين الجنيهات لمصر، ووفود جنسيات مختلفة
لزيارة مصر لهذا النوع السياحى، مثلها مثل الأردن التى يفد إليها سنويا ما
يزيد على 750 ألف سائح للسياحة العلاجية فقط، ومصر تمتلك جميع مؤهلات
السياحة العلاجية، ولكن لا تشهد مثل إقبال الأردن.

ويجب على وسائل الإعلام المختلفة التهدئة فيما يتشرموطه بنشر التصريحات التى
من شأنها إثارة الأمور، والتى لم تعد «تصريحات مسؤولة» حتى الآن، حتى لا
تظهر أمام الغرب بطريقة تثير قلقهم ومخاوفهم.

وأؤكد أن عدم وفود السائحين لمصر خلال الأشهر الماضية لا علاقة له
بالتصريحات التى يدلى بها مسؤولو الحزب، ولكن حالة الانفلات الأمنى حاليا
سبب رئيسى فى هروب السائحين من فكرة القدوم لزيارة مصر، والأمن هو السبب
الأول الذى يجذب ملايين السائحين فى أى دولة على مستوى العالم، وبالتالى
عدم وجوده حاليا فى مصر هو عامل طرد للسائحين وليس عامل جذب، وهو ما يجعل
الحزب يضع عودة الأمن والأمان فى برنامجه.

تصريحات غير مدروسة
هشام زعزوع، مساعد وزير السياحة: وزارة السياحة «حاضنة» لقلق العاملين
بالقطاع، والتصريحات التى تخرج من قيادات الأحزاب الإسلامية وإعلانهم
بالتركيز على نوع سياحى دون آخر هى تصريحات غير مدروسة، لأن من يتعمق
بالقطاع سيدرك أن كل أنواعه السياحية والمؤهلات التى وهبها الله لمصر
متكاملة، تتصدرها سياحة الاستجمام أو «السياحة الشاطئية» بنسبة %80، فهى من
أكثر الأنواع السياحية جذبا للسياحة يليها الأنواع الأخرى، وأن أوروبا
ستظل هى المصدر الأول للسياحة الوافدة لمصر خاصة فى موسم الشتاء.



والأحزاب السياسية المتواجدة حاليا على الساحة غالبيتها أدلت بتصريحات
مختلفة فيما يتشرموطه بالقطاع، فهناك من حرص فى دعايته الانتخابية على التركيز
على تنميته للقطاع لاستقطاب العاملين بالسياحة وهناك من تجاهل القطاع
نهائيا فى دعايته الانتخابية.

وتصريح الدكتور سعد الكتاتنى، أحد قيادات حزب الحرية والعدالة بشأن عدم
المساس بالقطاع وعدم التعرض لشرب الخمر داخل الفنادق، طالما أنه لا يتعارض
مع حرمة البلد، وتنميته للسياحة الشاطئية هو نقطة التقاء للحوار وليس نقطة
خلاف، والتراجع عنه التفاف على الناخب الذى من الممكن أن يكون من داخل
القطاع وانتخبه من أجل هذا النقاط الإيجابية، وإذا كانت هذه التصريحات
هدفها اللعبة السياسية فهذا أمر خاطئ، فالإدلاء بالتصريحات المؤقتة، يعد
نقطة لإثارة الخوف، فأنا أعتبر هذا التصريح من موقع مسؤول ولن يتم تغييره.
والاعتصام بميدان التحرير فى حد ذاته لا يؤثر على السياحة ولكن تحول هذا الاعتصام إلى عنف من شأنه القضاء على القطاع نهائيا.

والوزارة لا تمتلك سوى %4 فقط من الاستثمارات فى مصر ولكن القلق على القطاع
بكامله وكل فئاته والعاملين به، يأتى فى مقدمة أولويات الوزارة،
والمبادرات والمؤتمرات التى يحضرها ممثلو الوزارة فى الخارج يكون فى
مقدمتها الحرص على الترويج الجيد لمصر وحضارتها وتاريخها، فمصر لا تتمثل فى
الأهرامات فقط، ولكنها تمتلك الجو الممتاز والطبيعة وكل المؤهلات التى
تجعلها واحدة من كبرى الدول السياحية على مستوى العالم، وهو ما تحرص عليه
هيئة تنشيط السياحة المصرية فى برامجها التى تعدها للترويج لسياحة مصر على
مستوى العالم بقصد جذب ملايين الملايين من السائحين والعمل على زيادتهم من
عام لعام.

وأرى أنه من الضرورى أن نلتزم بالحوار لتحقيق مبادئ الثورة، فالاعتصامات
الحضارية لا تؤثر على السياحة، ولكن الذى يؤثر هو تحول الاعتصام إلى عنف،
والدليل على ذلك أن العملية الانتخابية التى جرت دون عنف وبمظهر حضارى أثرت
إيجابيا، ولكن أعمال العنف والفوضى التى يلجأ إليها المتواجدون بالتحرير
أثرت سلبا، فالوزارة قامت باستطلاع للسائحين الذين أكدوا أنهم لن يأتوا
لمصر أثناء الاعتصامات، خوفا من تحولها إلى أعمال للعنف، فكل الأفكار التى
طرحها مسؤول لجنة السياحة بـ«الحرية والعدالة» بها خلط وعدم وضوح، فالسياحة
عندما تزيد تحقق اختلاطا بين الدول وبالتالى تحقق السلام، فالسياحة كصناعة
هى المنتج النهائى للمجتمع، والرغبة فى الترويج لدول بعينها كإيران وتركيا
وتونس «خطأ» لأن جغرافيا مصر تشير إلى أن هناك دول اتبعد ساعات عن مصر وهى
المصدر الأول والأكثر لمصر ويتربع على عرشها أوروبا التى ستظل هى المصدر
الأكبر للسياحة، لأننا بالنسبة له مصدر قريب، فمن أمريكا على سبيل المثال
زار مصر 360 ألف سائح عام 2010.

ولابد وأن نبدأ بالحوار والاتفاق بين الأحزاب السياسية والمسؤولين بالسياحة
لأن هناك قواعد لابد وأن يتم التعرف عليها من مسؤولى القطاع أنفسهم فلا
يمكننا أن نتخيل أن يوافق سائح أجنبى أن يأتى لمصر ويجد زوجته «نازلة الماء
بالجلابية»، وأرى أن الحزب يحاول أن يتفادى نقطة السياحة الشاطئية فى
نقاطه الـ14 ببرنامجه.

ناصر ترك، نائب رئيس غرفة شركات السياحة ورئيس لجنة السياحة الدينية: معظم
الأحزاب الإسلامية لا تمتلك رؤية واضحة، والأحزاب الإسلامية وغير الإسلامية
مش هيدخلوا المجلس إذا لم يكن لديهم رؤية واضحة للقطاع السياحى والعاملين
به ووضعه فى مقدمة أولوياتهم لتنمية اقتصاد مصر.

كما يجب تفعيل دور المجلس الأعلى للسياحة، حتى يكون «حامى حما» القطاع،
ليكون هو المسؤول الأول والأخير عن حل أى أزمة تواجه السياحة، ومن غير
المعقول أن يتجاهل عدد كبير من الأحزاب القطاع السياحى وعدم التركيز عليه
مثل تركيزهم على التعليم والصحة وغيرها من المصادر الأخرى، والسياحة
وتنميتها غاية فى الأهمية ولا يمكن تجاهلها لأنها أكبر مصدر دخل فى
الاقتصاد المصرى، وتدر المليارات على مصر.

والعاملون بالقطاع لديهم القدرة على فرض رأيهم ومواجهة كل من يحاول تهديد
قطاعهم ومصدر عملهم ورزقهم الوحيد، وأنا شخصيا انتخبت حزب الحرية والعدالة
وأتمنى أن يضع الحزب رؤية واضحة لتطوير القطاع وإنهاء مخاوف العاملين به.

أنا أعطيت صوتى لـ«الحرية والعدالة» لثقتى فيهم، ولم أجد حزبا يهتم بالسياحة بالرغم من أنها أهم مورد.

16 ألف مرشد سياحى وملايين العاملين
وليد البطوطى، وكيل النقابة العامة للمرشدين السياحيين: يجب وضع حد
للتصريحات التى تثير البلبلة والخوف لدى المرشدين السياحيين، وأنا شخصيا فى
عداوة مع الشيخ حازم أبوإسماعيل لتحريمه السياحة والإدلاء بتصريحات تضر
بالعاملين بالقطاع وبهم كأكثر الفئات صلة بالسياحة، ومصر لم تعد بلد للأمن
والأمان ولابد من وقف أى تصريح غير مسؤول.

وعدم تلبية الدكتور نادر بكار، المتحدث الإعلامى لحزب النور لدعوة «مستقبل
مصر السياحى ورؤية الأحزاب»، هو دليل واضح على تمسك حزب النور بتصريحاته
الرافضة للسياحة والمسيئة لفئة المرشدين السياحيين، واستمرار تصريحات حزب
النور وعدم لجوئه لتهدية الموقف أو عرض برنامجه السياحى يثير غضب المرشدين
السياحيين بعد الاتهامات الأخيرة لهم من قبل الدكتور نادر بكار فى أحد
لقاءاته التليفزيونية.

وأضمن لحزب «الحرية والعدالة» أن يأتى ملايين السائحين وتوفير العملة
الصعبة لبناء البنية التحتية للدولة خلال أيام، ولكن لابد وأن يتم وقف أى
تصريحات من شأنها إثارة خوف وقلق السائحين الذين على معرفة واطلاع بكل
الأحداث والتصريحات التى تجرى فى مصر، فضمان موارد المالية من القطاع ستضمن
بناء مصر فى كثير من القطاعات، مطالبا بوضع أيديهم فى يدى العاملين
بالقطاع والخروج لهم بتصريح واحد فقط.

والوقفة الأخيرة للمرشدين السياحيين بميدان الرماية كانت للإعلان الصريح عن
أن قطاع السياحة هو مصدر رزق لما يقرب من 16 ألف مرشد سياحى وملايين
العاملين بمختلف فئات القطاع السياحى الذين أثبتوا فى ذلك اليوم أمام
الجميع أنهم قادرون على التكاتف والوقوف يدا واحدا لإنقاذ مصدر رزقهم،
فالسياحة فى بعض الدول الأجنبية قائمة على «الدعارة»، وبالتالى فلابد وأن
يركز التيار الليبرالى فى رؤيته للقطاع على مؤهلاتنا وقدراتنا وليس نماذج
السياحة فى الدول الأجنبية، فدخل المرشد السياحى منذ الثورة حتى الآن «صفر»
فهناك عداوة شخصية بينى وبين حازم أبوإسماعيل لأنه «أذانى فى بيتى وأكل
عيشى وعيالى وبالتالى لابد من إيقاف التصريحات المخيفة، خاصة من قبل
السلفيين.

وأطالب بمبادرة من حزب «الحرية والعدالة» بما أنكم أصبحتم تمثلون الأغلبية
بنسبة %100 كما يشير الواقع ونقر نحن بذلك أن تضعوا أيديكم فى أيدينا
وتوحدوا تصريحاتكم وتطمئنونا لمدة 4 سنوات على الأقل كمصريين عاملين
بالسياحة وللمسؤولين وأصحاب شركات السياحة بالخارج.

إسرائيل هى المستفيد
عمرو حلمى، مرشد سياحى: عدد من شركات السياحة الألمانية أخرجت مصر كمقصد
سياحى من قائمتها على الموقع الإلكترونى الخاص بها وذلك بعد الاضطرابات
الأخيرة التى شهدتها مصر، بالإضافة إلى أن هناك واحدة من كبرى شركات
السياحة وهى «جراند سيركل» أوقفت تصديرها للسياحة لمصر نظرا للأوضاع
الحالية، وفى ظل التصريحات التى يخرج بها من يوم لآخر قيادات حزب الحرية
والعدالة وحزب النور السلفى، وفى حالة خروج التيارات الإسلامية برؤية
وخريطة واضحة للقطاع فإن كل العاملين به والمسؤولين سيتوقفون عن أى هجوم
للتيارات الإسلامية، فنحن نؤثر سلبا فى الشعب بكامله من دخولنا الضعيفة
حاليا نظرا للتوقف السياحى، ويجب ألا ننسى أن هناك مدنا بعينها مثل أسوان
وكوم أمبو والأقصر جميعها قائمة على السياحة، فالدمار عندما يحدث لا يمكن
إيقافه، فتحويل طائرات الشارتر لدول أخرى خلال هذه الأزمة لا يمكن إرجاعها
مرة أخرى.

عطية شعبان «مرشد سياحى»: أنا واحد من المرشدين غير المتخوفين من التيارات
الإسلامية لأن ما يحدث فى مصر نوع من الصخب السياسى والجميع «بيلطش فى
بعض»، وتسليط الضوء على الشخصيات الإسلامية هو من أعطاهم قوتهم، وأتحدى أن
يستطيع أى تيار دينى أن يفرض على الشعب المصرى شيئا، فالتيارات الدينية فى
مصر ليس لديها رؤية سياسية جيدة لأنهم لو كانوا يمتلكون هذه الرؤية لكانوا
سيدركون جيدا أن السياحة فى مصر هى العصب والأساس وتطوير القطاع وليس إنهاء
القطاع السياحى.

ومحاولة التنكر لتاريخنا «خطأ» وأن إصرار حزب النور على إشاعة أن الحضارة
المصرية «حرام» هو أمر خاطئ، لأن الحضارة المصرية هى الوحيدة على مستوى
العالم التى تمتلك علم باسمها.

الفاتيكان والسعودية
أحمد خيرى، عضو المكتب السياسى لحزب «المصريين الأحرار»: هناك مشكلة من قبل
الأحزاب الإسلامية فى محاولتهم لـ«اختراع العجلة» فهم يريدون التركيز على
السياحة البيئية والعلاجية فى الوقت الذى يعانى منه المصريون أنفسهم من
أمراض كثيرة، ويريدون التركيز على السياحة الدينية ونحن لا نستطيع منافسة
الفاتيكان أو السعودية فى السياحة الدينية، والعالم أصبح قرية صغيرة واحدة،
وأفقر السائحين على مستوى العالم هم السائحون الوافدون للآثار.

وأتحدى أن يكون هناك حزب يستطيع أن يجد بديلا لما يريد تغييره فى القطاع
السياحى، ولنحو 16 ألف عامل به من المرشدين السياحيين فقط، فالأحزاب جميعها
لابد وأن تدرك جيدا أن أبجديات السياحة لن تتغير، موضحا أن الليبراليين
يهدفون إلى خدمة القطاع، وأن المشكلة الحقيقية تكمن فى التيارات السلفية.

ويجب النظر والتعلم من الدول المحيطة بنا، ومن بينها تركيا وماليزيا
والاستفادة من تجاربهم فيما يتشرموطه بالقطاع السياحى، وهو سيزيد مصر من
خبراتها السياحية، ويجعلنا نستعيد ريادتها على الخريطة السياحية كباقى دول
العالم.

فنحن لدينا مشكلة حقيقية بالأحزاب الإسلامية وهى محاولة اختراع العجلة،
فإذا افترضنا أن التعليم سياحة فإننا لا نستطيع منافسة دول العالم
المتقدمة، وفيما يتشرموطه بالسياحة العلاجية التى يتبناها حزب «الحرية
والعدالة» فالمتعافى فى مصر يخرج من المستشفيات مريضا، والمريض يخرج
متوفيا، فصفوة المجتمع فى مصر يتعالجون بالخارج، وبالتالى كيف سيقبل
السائحون على العلاج فى مصر، فالسياحة سياحة وأفقر السائحين هم سائحو
الآثار، فاختراع سياحة ثقافية لم يعد متلائما مع طبيعة العالم الذى أصبح
قرية صغيرة، من يريد التعرف على حضارة الدول الأخرى يستطيع بأقل مجهود، فأى
حزب على الساحة حاليا لابد وأن يدرك أن أبجديات السياحة لن تتغير،فإذا كان
التيارات الإسلامية لديها التيارات الشعبية فالقوى الليبرالية لديها الأمر
الواقع وطبيعة الاقتصاد المصرى، فالمجتمع المصرى طبيعته مدنية.

ولابد من إيجاد البديل لأى حزب فيما يتشرموطه بالقطاع وأتحدى أن يكون هناك حزب
حتى لو تضمن عباقرة وخبراء أن يجد بديلا مباشرا لنحو 16 مليون عامل
بالسياحة بين يوم وليلة، فالجماعات الإسلامية فى معتقدى ستتطور.

المتظاهرون والسياحة
الناشطة السياسية إسراء عبدالفتاح: من يعترض على تواجد المتظاهرين بميدان
التحرير وبمجلس الوزراء لابد وأن يعترض أيضا على فض الاعتصام بالقوة، مشيرة
إلى أنه فيما يتشرموطه بمستقبل القطاع السياحى، فإن التيارات الإسلامية «شئنا
أم أبينا» أصبحت موجودة على الساحة وعلى الشعب المصرى أن يقبل بها أو يخرج
ليقول كلمته ضدها.

والمواطن المصرى يتمتع بالوسطية من قديم الأزل وهو من اختار التيار
الإسلامى ليمثله متمثلا فى «الإخوان المسلمين» والسلفيين، وبالتالى هو من
يقرر مصيره ومستقبل اقتصاده، فالتيار الدينى سيفعل ما يحلو له فى مصر
والشعب الذى وثق فيه وأعطاه صوته هو من سيقرر.

مطالب برؤية واضحة
الإعلامى علاء الكحكى، رئيس مجلس إدارة شركة «ميديا لاين»: هناك حالة غموض
فيما يتشرموطه برؤية التيارات الإسلامية للقطاع السياحى، الذى يعد أكثر
القطاعات حاليا فى مصر تضررا، وحزب «الحرية والعدالة» والمخاوف التى تسيطر
على العاملين بالقطاع السياحى جراء تصريحاته أمام الشعب «إما ستؤدى لرضا
البسطاء من الشعب وتحقيق طموحاتهم أو سخط كامل ونقمة على هذا المجلس
القادم، والابتعاد عن اختيارهم فى الانتخابات القادمة».

والأمانة السياسية توجب على الأحزاب وضع رؤيتها السياسية لكل المراحل التى
تمر بها مصر وآليات تطبيق هذه الرؤى، خاصة بالنسبة للقطاع السياحى الذى يعد
أحد أهم المصادر الحساسة فى مصر، وأضاف قائلا: «المتربصون بمصر كثيرون،
والجميع لابد وأن يتكاتف لخدمة مصر واقتصادها ومواجهة كل من يحاول
تخريبها».







































































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://el7orya.yoo7.com
Ibrahem Mohsen
مشرف عام
مشرف عام
avatar

كيف تعرفت علينا : عن طريق google
ذكر عدد المساهمات : 84
نقاط المشاركة : 147
تاريخ الميلاد : 21/05/1995
تاريخ التسجيل : 17/12/2011
العمر : 22
الموقع : IBRAHEM MOHSEN MOHAMED
العمل/الترفيه : مشرف عام
المزاج : لا اله الا الله محمد رسول الله

مُساهمةموضوع: رد: مصير السياحة تحت حكم الإسلاميين..   الإثنين ديسمبر 26, 2011 12:39 pm

مـــجـــهـــود رائــــــــع







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/pages/IBRAHEM-MOHSEN-MOHAMED/15386962468
 
مصير السياحة تحت حكم الإسلاميين..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجمع الحريه التعليمى :: :::المنتديات العامة ::: :: منتدى الاخبار-
انتقل الى: